Accéder au contenu principal
سطور حمراء: المنتخب الأولمبي يفوز ويحصد الذهبية…لكن ماذا بعد ؟
متوجين أدائهم المحترم طوال المنافسة،
سواء فنيا تكتيكيا وحتى بدنيا. مع تقديم عديد العناصر لأوراق اعتمادها خلال
الدورة من خلال أدائها المحترم.
⬅التهنئة عادية…والثناء يجوز…كما أن تحفيز المتوجين من المفروض…لاننا كمنتخب عادي في القارة فهذا إنجاز جميل !!!
⬅لكن أود الإشارة لشيء مهم. فخلال آخر
السنوات، ظهرت فئات من منتخباتنا الوطنية، بوجه جد مشرف وعالي خلال بعض
المنافسات التي شاركت فيها، تقريبا كما حدث الآن…
وبعد انتهائها من ذلك، يبدأ التهليل
والثناء المفرط …”ها الأشبال ها الأسود ها المستقبل: وأحاديث هنا وهناك حول
كيفية عمل المجموعة والوصول لما حققته…وتوقع بمستقبل مشرق و و و… لكن ماذا
بعد ؟؟؟
⬅شبان 2005 الشهيرين وجيلهم…أولمبي 2012،
وأولمبي 2016 الذي لم يصل لريو وقدم دورة “تولون” كبيرة…اين وصلت ابرز
عناصره ؟ وكم نسبتهم التي تمثل المنتخب الأول حاليا ؟
اااه كدت أنسى…أين هم لاعبي كأس العالم لأقل من 17 الذي أجري بالإمارات : الجعيدي والبوعزاتي والساخي و… ؟
⬅هنا أستحضر نقطتين هامتين:
💡عقلية اللاعب واستمراريته في تطوير ذاته وتشربه بعقلسة احترافية، تقوم
على أن البذل والجهد هو الضامن الوحيد للعطاء… فسواء كانوا من المغرب أو
محترفين، لاحظت مما سبق أنهم لا يستمرون في نسقهم التصاعدي. بل أغلبهم خفت
صيتهم وكأنهم لم يكونوا أصلا… منا يجعلني أؤمن أن شرخا ينهش عقلية اللاعب المغربي، ويجعل ثناء وضوضاء بسيطين خلال فترة ما، يحسسه بالوصول للقمة.
💡قد يكون عمل الجامعة مع الفئات الصغرى
للمنتخب تحسن شيئا ما. معسكرات دورية للمنتخبات وتجمعات لتتبع اللاعبين عن
قرب ومزاصلة امدادهم بخافز تمثيل منتخبهم.
لكنه عمل يحتاج مواصلة التطور أكثر،
بتتبع مقرب لهم. وااعمل على دس ابرز أسس العقلية الإحترافية لديهم. بتمرير
أن العمل الجاد والمستمر هو الضامن الوحيد للاستمرارية وأن عمر لاعب كرة القدم قصير في الميدان، وعليه وجب العمل والسعي للوصول للإحتراف لأبعد مدى،
دون الإرتباط الوثيق بالمال…
⬅هذه من السبل البسيطة، لتجنب نسبي لما
حدث في التجارب الماضية…توهج في لحظات وفترات قصيرة، متبوع بانحدار دائم.
كما أنه يضمن امتلاك لاعبين بعقلية احترافية بثقافة انتصار عالية، يستفيد
منعا منتخبك الأول، ليكسب مكامة محترمة من خلال منافسته وحصده للالقاب.
وسيجعل تمثيله مطمحا وفخرا لأي موهبة مغربية، لن تحتاج لوسائل إقناع
ماراطونية لإقناعهم كما الآن
⬅لذا أجد أن كثرة التهليل والتطبيل ضارة
جدا… وأكرر أن لما في تجاربنا السابقة خير مثال. وحبذا لو يتم مساعدة هؤلاء
الشبان بنصح وتوجيه للتحلي بعقلية احترافية وبتواضع أكبر، سيكون
أفضل…فالإنجاز جميل، لكن تأكيده مستقبلا بالحضور للأولمبياد وتمثيل المنتخب
الأول بعدها كعنصر فعال هو الأهم…وضامنه العمل فالعمل ثم العمل
🎉🎉🎉 مبروك للاولمبيين وبالتوفيق
Commentaires
Enregistrer un commentaire